fbpxعزايزة يرعى مؤتمر الشباب الأردني الثالث في جامعة عمّان العربية | Amman Arab University

عزايزة يرعى مؤتمر الشباب الأردني الثالث في جامعة عمّان العربية

عزايزة يرعى مؤتمر الشباب الأردني الثالث في جامعة عمّان العربية

 

عزايزة يرعى مؤتمر الشباب الأردني الثالث في جامعة عمّان العربية

عمان –  شدد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية معالي المهندس وجيه عزايزة ، على أهمية تعزيز دور الشباب في العمل الحزبي، مبيناً على دورهم الفاعل في عملية التحديث السياسي ، بحضور رئيس جامعة عمّان العربية ومعالي باشا القاضي ومعالي السيد انمار الخصاونة وعدد من الخبراء والعارفين بالموضوع. وقال خلال رعايته لمؤتمر الشباب الأردني الثالث الذي نظمته الجمعية الأردنية للفكر والحوار والتنمية وبالتعاون مع جامعة عمّان العربية ضمن فعاليات مبادرة حوار الجامعات بعنوان "الشباب والمشاركة السياسية والحزبية"، إن دور الشباب الفاعل والمؤثر ضروري للسير بالاتجاه الإيجابي نحو المستقبل في عملية التحديث السياسي، وذلك من خلال تعزيز دورهم في العمل الحزبي، حيث إن تعزيز مشاركة الشباب في الحياة الحزبية هي رسالة الدولة في مئويتها الثانية ومحمية بالقانون والضمانات الملكية.

وبين المهندس عزايزة أن مسار التحديث السياسي ومخرجاته جاءت بتوافق وطني عام وبضمانات ملكية ومصاحبة لمسارات التحديث الاقتصادي والإداري، حيث تم ربط مسارات التحديث الثلاثة مع بعضها البعض، مشيراً إلى أن أي انجاز في أي مسار من هذه المسارات لا يمكن أن يكون مفصولاً عن باقي المسارات الأخرى.

من جهته أشار الأستاذ الدكتور محمد الوديان إلى أن هذا الصرح العلمي (جامعة عمّان العربية) قد حمل على عاتقه رسالة وطنية تقدم من خلالها للوطن وأبنائه ومجتمعاتهم ما يسهم في المضي قدماً نحو مفاهيم الانتماء والارتقاء والتقدم والازدهار ، ولم يقتصر دورها على الجانب الأكاديمي والمعرفي فقط بل تتشابك أهدافها مع قطاعات المجتمع الأخرى لتزويد ابنائه بمختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية والإجتماعية والاقتصادية ولا سيما توعيتهم بالجانب السياسي، الذي يهدف لترسيخ الديمقراطية في الحكم والمشاركة المجتمعية في صنع القرار من خلال تشكيل الأحزاب ذات البرامج النافعة لهم والمشاركة في الانتخابات البرلمانية وتشجيعهم على ذلك، وكل ذلك نادى به جلالة الملك المعظم قائد المسيرة المظفرة وما زال، إضافةً إلى أوراق جلالته النقاشية السبع وأخيراً الدعوة الى تشكيل" اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وقد حدد مهامها وأولوياتها بوضع مشروعي قانونين جديدين للانتخاب والاحزاب تتناسب مع متطلبات التغيرات الاجتماعية والتحولات السياسية محلياً وإقليمياً.

وأكد الأستاذ الدكتور حميد البطاينة رئيس الجمعية الأردنية للفكر والحوار والتنمية ورئيس المؤتمر بأن الأردن يمضي قدماً إلى الأمام بخطوات ثابتة وإلى مستقبلٍ واعدٍ يحقق طموح الشباب، في توفير فرص العمل أمام الشباب الأردني المؤهل والمبدع والمبتكر ليحقق النمو والازدهار والتقدم والرفعة للوطن، وقال بأنه يجب على مؤسسات الدولة العمل على إيجاد جيل من الشباب الأردني المسلح بالعلم والمعرفة والإيمان والانتماء للوطن ومؤسساته والولاء للقيادة ، ليكون شريكاً حقيقياً فاعلاً في عملية التحول الديمقراطي والمشاركة في اتخاذ القرار السياسي بعيداً عن الغلو والتطرف، يتحمل مسؤولياته الوطنية في مواجهة كل التحديات بكل قوة واقتدار لتعظيم المنجز الوطني الذي تحقق بعرق النشامى والنشميات من أبناء الوطن .

وكانت أعمال مؤتمر الشباب الأردني الثالث قد تمحورت من خلال جلستين حواريتين حيث ترأس الأستاذ الدكتور حميد البطاينة الجلسة الأولى والتي كانت بعنوان (محور المشاركة الشبابية والحزبية) بمشاركة كل من  معالي  الباشا مازن القاضي، وسعادة السيدة ريم بدران، والشاب نادر محمد قديسات أما الجلسة الثانية ترأستها الأستاذ الدكتورة إخلاص الطراونة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتي كانت بعنوان (محور الشباب والتمكين والمشاركة) بمشاركة كل من سعادة الدكتور طلال الشرفات، وعطوفة الدكتور على الخوالدة (أمين عام وزارة الشؤون السياسية) وعطوفة الدكتور رائد العدوان (مفوض الهيئة المستقلة).